المصاحف المحترقة بأفغانستان صور مؤلمة وتعليقات أكثر إيلاما
لم يشفع الاعتذار الأمريكي عن حرق المصاحف في أفغانستان لدى أحد، فقد استمر غضب الأفغان وغيرهم خاصة مع انتشار صور المصاحف المحترقة وسقوط مصابين في المظاهرات الغاضبة في كابول.
القصة بدأت عندما تم حرق بعض المصاحف في قاعدة جوية امريكية حيث اعتقد الأمريكيون "حسب تصريحاتهم" ان السجناء من حركة طالبان يستخدمون هذه المصاحف في توصيل الرسائل فيما بينهم.
عدم وجود رد فعل عربي واسلامي قوي تجاه الواقعة تسبب في غضب البعض خاصة أن الواقعة ليست الأولى من نوعها، مما يعني أن الكثيرين قد أصابهم ما يسمى بـ "التبلد الاعلامي" وهي حالة تجعل الفرد لا يندهش أو يكون ايجابيا بسبب كثرة المآسي التي تعرض أمامه في الإعلام حتى يصير التعامل معها شبه عادي وروتيني ولا يحرك مشاعره.
وقد أثار هذا الصمت الرسمي من الدول العربية والاسلامية تعجب البعض في الوقت الذي تتم فيه مناقشة قضايا مثل اللحية وقيادة المرأة للسيارة واهانة رئيس مجلس عسكري وختان وخلافه.
إليكم صور المظاهرات الغاضبة والتي نقلتها رويترز وبي بي سي وغيرها من الوكالات ولكم التعليق ..













إذا كانت لديك اقتراحات حول رد الفعل المناسب تجاه هذه الواقعة .. يسعدني مناقشته على حسابي على تويتر @George_Sabry
لكي تتمكن من إضافة تعليق لابد أولا من تسجيل الدخول