انتهى العصر الذي كان فيه الفرض لا الاختيار، وتحول الرئيس الذي لا يستطيع احد ان يراه وجها لوجهة الى الرئيس الذي يقف امام شعبة طالبا منهم تاييدة، وهو يعلم ان الشعب هو القوة الاولى التي تستطيع ان تطيح به اذا ضل الطريق في اي لحظة ولا توجد قوة امنية تستطيع ايقافها او منعها ولهم في رأس النظام الفاسد عظة وعبرة.